ابن عقيل الهمداني
653
شرح ابن عقيل
الباب الرابع في تصريف الفعل بأنواعه الثلاثة مع الضمائر يتصرف الماضي - باعتبار اتصال ضمائر الرفع به - إلى ثلاثة عشر وجها : اثنان للمتكلم ، وهما : نصرت ، ونصرنا ( 1 ) ، وخمسة للمخاطب ، وهي : نصرت ، نصرت ، نصرتما ، نصرتم ، نصرتن ( 2 ) ، وستة للغائب ، وهي نصر ، نصرت ، نصرا ، نصروا ، نصرن ( 3 ) . وللمضارع في تصاريفه ثلاثة عشر وجها أيضا : اثنان للمتكلم ، وهما ، أنصر وننصر ، وخمسة للمخاطب ، وهي : تنصر ، وتنصرين ، وتنصر ان ، وتنصرون ، وتنصرن ، وستة للغائب ، وهي : ينصر محمد ، وتنصر هند ، وينصران ، وتنصران ، وينصرون ، وينصرن ( 4 ) . وللأمر من هذه التصاريف خمسة أوجه لا غير - وهي : انصر ، وانصري ، وانصرا ، وانصروا ، وانصرن - وذلك لأنه لا يكون إلا للمخاطب ( 5 ) .
--> ( 1 ) أولهما للمتكلم وحده ، وثانيهما له إذا أراد تعظيم نفسه أو كان معه غيره . ( 2 ) الأول للمخاطب المذكر ، والثاني للمخاطبة المؤنثة ، والثالث للاثنين المخاطبين مطلقا أي مذكرين كانا أو مؤنثين ، والرابع لجمع الذكور المخاطبين ، والخامس لجمع الإناس المخاطبات . ( 3 ) الأول للغائب المذكر ، والثاني للغائبة المؤنثة ، والثالث للاثنين الغائبين ، والرابع للاثنتين الغائبتين ، والخامس لجمع الذكور الغائبين ، والسادس لجمع الإناث الغائبات . ( 4 ) وتفصيل المراد بها كما ذكرناه في الماضي . ( 5 ) وتفصيل المراد بها كما في المخاطب بالمضارع والماضي .